×

التبرعات علم وفن.. و80% نصيب الإعاقة من الدعم الخيري عالمياً

قالت الخبيرة في مجالات الخدمات الاستشارية في الأمم المتحدة نورة السديري أن جمع التبرعات هو علم وفن في نفس الوقت، ويجب على العاملين في المنظمات اللاربحية أن يتعلموا كيف يثيروا اهتمام المتبرعين من المنظمات الربحية وأفراد المجتمع وكيفية الحفاظ على استمرار علاقة الشراكة معهم، كونهم المفتاح الأساسي للمنظمات الخيرية، وذلك خلال ورشة عمل "دور المؤسسات غير الحكومية"المصاحبة لليوم الأول للمؤتمر الدولي للإعاقة والتأهيل.

من جانبها أوضحت مديرة العطاء المؤسسي في الولايات المتحدة الدكتورة فيرا لوكسنر بأن المنظمات الخيرية تقدم 80% من خدماتها للأشخاص ذوي الإعاقة حول العالم وفقاً لأحدث الدراسات، كما تتركز خدماتهم بشكل كبير على التعليم والتوظيف وكبار السن، وأن من أكبر التحديات التي تواجه المنظمات الغير ربحية هي إيجاد الشركاء والقدرة على تدريب المدربين وتغيير العقليات في المجتمع نحو الإعاقة، وجذب عدداً أكبر من المتبرعين وتكوين شراكات معهم.

وأشار مؤسس معهد one mind الأستاذ غارن ستاغلين إلى أن الإصابات العقلية أكثر من الجسدية على مستوى الأشخاص في العالم، وأن الإصابة بالأمراض النفسية قد تصل إلى إصابة شخصواحد من كل أربعة أشخاص في جميع انحاء العالم،

 وهو أثر هائل ومعقد على الأسر والمجتمعات والاقتصادات، فتكلفة الأمراض النفسية تصل إلى أكثر من 900 مليار دولار للرعاية المتخصصةوالمزمنة في الولايات المتحدة الأميركية،

 كذلك ارتفاع تكاليف خدمات الرعاية والمساندة، بالإضافة إلىضعف الإنتاج الوظيفي للمصاب بهذه الأمراض.

وأضاف بأن مرض انفصام الشخصية أصاب أكثر من 26 مليون شخص حول العالم، كما يصيب مرض الزهايمر 74.5 من الأشخاص حول العالم.

وقال مستشار المنظمات الغير ربحية في الولايات المتحدة دوج وايت أن المجتمع له دور في تفعيل الأعمال الخيرية عبر تقديم الخدمات التي يحتاجها المجتمع، وأن العمل الإنساني لا يقوده أية جهة أو دولة بل يسير بحب الإنسانية،

وفي المقابل يجب دراسة ما تقدمه المنظمات الغير ربحية لمعرفة الأثر الحاصل على أرض الواقع من طعام وسكن وغيرها لتحقيق أفضل فعالية وشفافية وتوفير قاعدة بيانات لها، وأشار إلى أن الثقة مهمة جداً في عمل هذه المنظمات، وأن عالمنا بدونها مروع وفظيع.

وعن العمل التطوعي، ذكرت سيدة الأعمال من نيويورك شوزان وايت أن الولايات المتحدة تنفق 390 بليون دولار على الأعمال التطوعية، مؤكدة بأنه من أفضل الوسائل لتطوير العلاقة بين المتبرعين والمنظمات الغير ربحية، وأن تدريب الأطفال وتطوير مهاراتهم في العمل التطوعي أمر يدعو للفخر.

مبينة بأن هناك العديد من الأسباب الت =ي تدفع المنظمات والشركات الربحية إلى التبرع للمنظمات الخيرية، ومنها تفعيل جانب المسؤولية الاجتماعية وخدمة المجتمع وتكوين موقف إيجابي عنها لدى أفراد المجتمع وغيرها، ولابد من إدارة عملية التبرع بشكل فعال.