×

الحوادث المرورية أهم أسباب إصابات العمود الفقري

50% من مصابي العمود الفقري يعودن إلى أعمالهم وتنظيم القوانين والبيئات التشريعية ضرورة ملحة

 مصابو العمود الفقري يتوجهون إلى المراكز التعليمية والمستشفيات الجامعية للخضوع لبرامج تأهيلية.


تتعدد أشكال الإعاقة بسبب إصابات العمود الفقري الناتجة عن العنف والحوادث المرورية في مختلف دول العالم حيث تتبادل المراكز البحثية وال
أوساط العلمية إلى جانب الدعم الذي تقدمه الحكومات. 

يقول العالم السويدي الدكتور إيك سايجر إن إصابات العمود الفقري تكون سبباً في نسب الإعاقة على مستوى العالم تصل إلى 20 فرد في كل مليون نسمة وذلك خلال الفترات بين أعوام 1990 وحتى 2010 وهو رصد الخاص بدولة السويد لافتا إلى أن النسبة في الولايات المتحدة الأمريكية تصل إلى 50 شخصاً في كل مليون وفي دول أخرى قد تصل إلى 110 أشخاص لكل مليون نسمة.

أشار خلال جلسة نقاشية عن المشاركة المرغوبة من قبل الأوساط الأكاديمية في التأهيل العصبي، إلى أن أسباب إصابة العمود الفقري دائما تحدث بسبب الحوادث المرورية لاسيما الناتجة عن الدراجات البخارية، منوهاً إلى إصابات العمود الفقري دائما يكون العلاج الخاص بها في المراكز التعليمية والمستشفيات الجامعية التي تعمل على برامج تأهيلية بعد التماثل للشفاء، مما يتطلب ضرورة التعاون بين الجهات العلمية والبحثية والمستشفيات العلاجية للعمل على التأهيل وتمكين المصابين طبيعياً ومن خلال برامج المشي

شدد سايجر على أن 50% من المصابين بالعمود الفقري يعودن إلى ممارسة العمل مما يتطلب ضرورة تنظيم قوانين العمل والبيئات التشريعية لإلحاقهم في وظائف مناسبة لحالاتهم الصحية والجهود المطلوبة في العمل.

وتشير إحصاءات الأمم المتحدة إلى أن ما بين 250000 و 500000 شخص في العالم يعانون سنويا من إصابة في الحبل النخاعي.، والغالبية العظمى من إصابات الحبل النخاعي تنجم عن أسبابيمكن توقيها؛ مثل حوادث الطرق أو السقوط أو العنف.

وقالت إن الأشخاص الذين لديهم إصابة في الحبل النخاعي أكثر عرضة للوفاة المبكرة من الأشخاصالذين ليس لديهم إصابة في الحبل النخاعي بـ 2-5 أضعاف،

 وتكون معدلات البقاء قيد الحياة أسوأ في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط، كما أن إصابة الحبل النخاعي تترافق مع انخفاضمعدلات الالتحاق بالمدارس والمشاركة الاقتصادية، وهي تحمّل الأفراد والمجتمعات تكاليف باهظة.