×

ضمن جلسات المؤتمر الدولي الخامس للإعاقة والتأهيل الدكتور سعيد بوحليقة: مواليد المنطقتين الجنوبية والغربية الأكثر إصابةً بالضمور العضلي

الرياض، المركز الإعلامي للمؤتمر، 15 رجب 1439هـ، 1 أبريل 2018م:

أكد الدكتور سعيد بوحليقة الأستاذ في جامعة الفيصل واستشاري أمراض المخ والأعصاب فيمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، أن مواليد المنطقتين الجنوبية والغربية بالمملكة هم الأكثر عرضة للإصابةً بالضمور العضلي، مقارنة بأقرانهم في بقية المناطق.

جاء ذلك في ورقة عمل له حملت عنوان "الإعاقات الحركية في المملكة العربية السعودية.. الوضع الراهن" ضمن الجلسة الأولى للمؤتمر الدولي الخامس للإعاقة والتأهيل الذي انطلقت فعالياته اليوم الأحد بفندق إنتركونتننتال الرياض.

وأضاف أن هناك نحو ألف اضطراب قد تتسبب في الاضطرابات العصبية والضمور العضلي، وأن غالبتها جينية، مشيراً إلى أن 95 في المئة من هذا الضمور يصيب أعصاب الحوض، وأنه يعود إلى مصدر جيني أو بروتيني أو بسبب تلف في الخلايا، ضمن ما يعرف بـ"سلة الاضطرابات غير المعروفة".

وكشف أن هناك جيناً يسمى "مايوشي" يقف خلف كثير من حالات الإصابة بالضمور العضلي في المملكة وحوض البحر الأبيض المتوسط، وشدد على أهمية العلاج الجيني عبر التشخيص الصحيح وإجراء فحص الدم والعضلات والجينات لإنقاذ المصابين من هذا الداء الذي يؤدي إلى الإصابة بالإعاقة، مستدلاً على ذلك بدراستين أجريت إحداهما على 50 أسرة داخل المملكة بينما أجريت الأخرى على 55 عائلة في الولايات المتحدة.

يذكر أن الدكتور سعيد بوحليقة حاز اليوم جائزة الملك سلمان لأبحاث الإعاقة في دورتها الثانية في فرع العلوم الصحية والطبية؛ نظير عطاءاته على مدى أكثر من 35 سنة في مجال علوم الأعصابوالوراثة، 

حيث نشر أكثر من 155 ورقة علمية في أرقى المجلات المتخصصة. وقد شرح فيها كثيراً من الخلفيات الوراثية لأمراض عصبية مسببة للإعاقة.

كما تمكن من تشخيص حالات للمرة الأولى، منها متلازمة بوحليقة. ويعد الأستاذ الدكتور سعيد بن عبدالله بوحليقة بمنزلة عميد عدد كبير من علماء الأعصاب السعوديين والعرب،

كما أن له سمعة عالمية تعكس صورة مشرفة لأبناء الوطن. وجائزة الملك سلمان لأبحاث الإعاقة هي جائزةٌ معترفٌ بها عالمياً تُمنح للأفراد المتميزين الذين ساهموا في تقدم البحث العلمي في مجال الإعاقة. وتحمل هذه الجائزة اسم خادم الحرمين الشريفينالملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود،

 وتُقام كل عاميّن تحت رعايته الكريمة.كما يذكر أن المؤتمر الذي انطلق اليوم ويختتم فعالياته غداً يأتي استكمالاً للمؤتمرات العلمية الأربعة التي قام بتنظيمها مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة،

وتحقيقاً لأهداف المركز وسعيه في تشجيعالبحوث العلمية وإثراء المعرفة والعمل على الحد من انتشار الإعاقة والوقاية منها من خلال الأنشطة والبرامج العلمية والتطبيقية

 وإفساح المجال من خلال التفاعل المباشر بين المختصين والعاملين في مجال الإعاقة وتبادل الخبرات

 والآراء على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية وتفعيل دور البحث العلمي وتعزيز القدرات العلمية الوطنية.