×

عيون متعاطفة: رؤى من صورتي الرمزية كأعمى

عيون متعاطفة: رؤى من صورتي الرمزية كأعمى

د. كريستوفر في داوني ، إيه أي ايه

الأحد 15 رجب 1439هـ ، 1 أبريل 2018 م 8:30-9:00 القاعة : الرئيسية - المستديرة

د. كريستوفر داوني، إيه أي ايه

مهندس معماري

العمارة للمكفوفين

 

بعد 20 عاما من الممارسة المعمارية وقبل أن يفقد كامل بصره في عام 2008، يحول كريس داوني الآن إعاقته إلى قوة فريدة من نوعها متخصصة في المشاريع المتجذرة في التصميم العالمي والمشاريع المتخصصة أو التي تشكل تحديا للأشخاص المكفوفين وضعاف البصر. وسواء كانت مراكز إعادة التأهيل أو العبور أو عيادات العيون أو المتاحف، فإنه يقوم بتصميم البيئات التي يمكن الوصول إليها بعناية خاصة والتركيز على إمكانية الوصول البصري والتجارب غير المرئية. وقد أدلى كريس باستشاراته في مشاريع في سان فرانسيسكو، كاليفورنيا بما في ذلك المنارة للمكفوفين ومركز الموارد الحية المستقلة ومركز ترانسباي للعبور وكذلك إدارة شؤون المحاربين القدامى ومركز الإصابات المتعددة وإعادة تأهيل المكفوفين في بالو ألتو القريبة، بكاليفورنيا. وتم استشارته أيضا في مختلف مشاريع النقل العام بما في ذلك وضع خطة ممر وسط المدينة لمدينة قريبة من كونكورد مع التصميم والمشاركة المجتمعية في مشروع إيه سي للعبور والنقل السريع بالحافلات وأدلى باستشاراته لمنظمة النقل السريع بمنطقة الخليج حول العديد من سبل الوصول ومبادرات التصميم العالمي. وقد تشاور على الصعيد الوطني في مشاريع مثل مركز عيون جامعة ديوك في دورهام بولاية كارولينا الشمالية، وتجديدات السكن للمكفوفين في مدينة نيويورك، وتحسينات الوصول لمتحف العلوم والصناعة في شيكاغو، إلينوي. ويجري مشاورات حاليا في المقر الجديد للصناعات الوطنية للمكفوفين في الإسكندرية بفيرجينيا ومعهد العين UPMC الجديد في بيتسبرغ ببنسلفانيا ووضع استراتيجية تحديد مسار جديدة شاملة لمقر مايكروسوفت في ريدموند بواشنطن وحرمها الجديد ومباني مدارس بولاية داكوتا الجنوبية للمكفوفين وضعاف البصر في أبردين بداكوتا الجنوبية. ويعمل الآن في الاستشارة العالمية مع مؤسسة غريمشاو للمهندسين المعماريين في المملكة المتحدة وثينك ديزاين بنيويورك لمعرض إكسبو 2020، وجناح الاستدامة في دبي، الإمارات العربية المتحدة.
وباعتباره مهندس معماري ومصمم متعمق بثقافة المكفوفين وذوي الإعاقة والمجتمع، فقد تربى ليعرف أن إعاقته والعمى الذي أصابه أقل ما يمكن رؤيته ولكن الأهم من ذلك هو الطيف الواسع والغني للظواهر الحسية التي يمكن تجربتها وفهمها على مستويات متعددة والتي يمكن أن تتألف جميعها وتنسق نحو هدف مشترك معهود. وقد حول كريس إعاقته إلى قوة فريدة من نوعها تدفعه نحو استراتيجية تصميم قوية لتجارب أكثر ثراء وأكثر تعمقا لصالح الجميع. ويصهر هذا النهج خبرته المعمارية السابقة المتبصرة ببوتقة مكونة من مجموعة واسعة من الأعمال الخاصة بالمكفوفين وضعاف البصر مع خبرة عامة بالإعاقة لمجموعة ومنصة فريدة من المهارات كمتعاون ومستشار.
يقوم كريس أيضا بتعليم إمكانية الوصول والتصميم العالمي لجامعة كاليفورنيا بقسم الهندسة المعمارية ببيركلي واشترك باثنين من المشاريع البحثية الممولة اتحاديا بما في ذلك وضع مبادئ توجيهية للتصميم لتحسين تحديد الاتجاه والتوجيه للمكفوفين وضعاف البصر في المطارات لصالح إدارة الطيران الاتحادية وله تعيين من حاكم المقاطعة بلجنة كاليفورنيا للوصول لذوي الإعاقة. وقد عمل ضمن مجلس الإدارة للمنارة للمكفوفين بسان فرانسيسكو منذ عام 2010 ورئيسا لها منذ عام 2016. ويتحدث دوليا عن العمارة وضعف البصر، وقد ظهر في العديد من القصص الإعلامية بما في ذلك الوثائقي القصير للمعهد الأمريكي للمعماريين 2015 بعنوان "قصة مهندس معماري "في حين أن حديث تيد "التصميم مع المكفوفين داخل العقل"، وقد تم عرضه لما يقرب من مليون مرة. وقد كرمت المؤسسة الأمريكية للمكفوفين كريس بجائزة هيلين كيلر للإنجاز لعام 2017 وجائزة أسوسياتد سيرفيسز للمكفوفين في فيلادلفيا، وقد كرمته بنسلفانيا بجائزتها لويس برايل للإنجاز لعام 2017، في حين أن مجلس المعهد الأمريكي للمعماريين في كاليفورنيا قد كرمه بجائزة نورما سكلاريك لعام 2016 لمسؤوليته الاجتماعية. وفي الآونة الأخيرة، اختارته كلية التصميم في جامعة ولاية كارولينا الشمالية-حيث حصل على درجة البكالوريوس في الهندسة المعمارية-لجائزة الخريج المتميز عام 2017.
حصل كريس على بكالوريوس في التصميم البيئي من جامعة ولاية كارولينا الشمالية في عام 1984 ودرجة الماجستير في الهندسة المعمارية من جامعة كاليفورنيا ببيركلي في عام 1992.

عيون متعاطفة: رؤى من صورتي الرمزية كأعمى
 
يدعوك المهندس المعماري كريس داوني إلى خطوة داخل صورته الرمزية العمياء لتجربة رؤيته وسحر الهندسة المعمارية والحياة والإعاقة التي اكتسبها خلال رحلة 10 أعوام من الظلام المبهج المضيء. وبفضل الوفرة المذهلة في قدرته المتبقية، فإنه يشارك بمجموعة واسعة من رؤى بسيطة ومثيرة للدهشة وفي بعض الأحيان بروح الدعابة المكتسبة منذ الفقدان الكامل لبصره بشكل غير متوقع في عام 2008. هذه الأفكار أو الرؤى، كما يسميها، ساعدته على التمسك والاعتزاز بطريقة الحياة والتي بدت له في البداية غير مفهومة وغير مرغوب بها-طريقة للحياة وطريقة للعمل تبدو الآن طبيعية جدا ورائعة. وتقوده العديد من الدروس البسيطة والأصيلة والأحداث المستفادة على طول الطريق إلى التوق أكثر للتجارب التي لم ينجزها بعد أو الدروس التي لم يتعلمها بعد من الشعور الذي لم يعد لديه. ومن خلال هذا الحديث، سوف يتحداك السيد دوني بأن تدرك أن الإعاقة هي أكثر إثارة وقوة بكثير عندما نركز على نقاط القوة الفريدة التي تبقى وكيف يمكن لإعجاب وفضول الطفولة بداخلنا تحويل الإعاقة إلى قوة سارة ومتحررة. كما سوف يناقش أيضا كيفية تصورنا لمبانينا ومدننا وبيئتنا وقدرته على الاستمرار في "كبح" الإعاقة مما يؤدي إلى حالة ثقافية استثنائية نموذجية أو تحرير الإعاقة والعجز باعتبارها مجرد عدم تلاؤم بسيط ضمن بيئة شاملة حقا.