×

الصحة النفسية

الأحد 15 رجب 1439هـ ، 1 أبريل 2018 م 1:30-3:00 القاعة: 1

مدير الجلسة:

د. عبد الحميد الحبيب

المتحدثون:

1- O-28 : المسح الوطني للصحة النفسية في السعودية: دراسة حديثة متطورة

المتحدث : د. ياسمين التويجري

الموعد  : 1:30-1:50

د. ياسمين التويجري

كبير باحثين ورئيسة قسم أبحاث الأوبئة

مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث

 

تعمل الدكتورة ياسمين التويجري على مشاريع تجمع بين العلوم والصحة والتكنولوجيا والمجتمع. تعمل الدكتوره التويجري في منصب كبير باحثين ورئيسة قسم أبحاث الأوبئة في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض بالمملكة العربية السعودية، . تركز اهتماماتها البحثية على تحديد عبء الأمراض المزمنة بين السكان السعوديين بشكل عام وبين الشباب بشكل خاص. وقد كانت داعمة  للمبادرات التي تهدف إلى خلق بيئة تدعم أنماط الحياة الصحية للمجتمع، من أجل عكس وباء السمنة المتزايد. تعمل الدكتورة التويجري، بالتعاون مع جامعة هارفارد ومنظمة الصحة العالمية، على قيادة المسح الوطني للصحة وضغوط الحياة، وهو أحد أكبر المشاريع البحثية الميدانية في المملكة، والذي يهدف إلى تقييم مدى انتشار الصحة النفسية لدى السكان السعوديين، بإستخدام أدوات قياس مثبتة عالمياً، ويوفر منصة انطلاق للاتجاه المستقبلي والابتكار في مجال الصحة النفسية. كما تشارك الدكتورة التويجري بنشاط في العديد من المبادرات الرامية إلى تمكين المرأة السعودية وخلق سبل لمساهمتها في التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة. وهي عضو في مجلس إدارة جمعية النهضة الخيرية، و مستشار في مركز ابحاث دراسات المرأة السعودية. حصلت الدكتورة التويجري على شهادة البكالوريوس من جامعة الملك سعود وشهادة الماجستير والدكتوراه من جامعة تافتس في مدينة بوستن في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

المسح الوطني للصحة النفسية في السعودية: دراسة حديثة متطورة

 

تشكل اضطرابات الصحة النفسية مشكلة صحية عامة رئيسية في جميع أنحاء العالم، تؤثر على الناس من جميع الفئات العمرية والثقافات والوضع الاجتماعي والاقتصادي (بوميستر ومارتن، 2007). في عام 2010، أصبحت المملكة العربية السعودية جزءا من اتحاد مسح الصحة النفسية العالمي، وهو مبادرة عن الصحة النفسية التي اشتركت فيها أكثر من 33 بلدا حتى الآن. تهدف دراسة المسح الوطني للصحة النفسية وهي دراسة حديثة عن الأوبئة الوطنية، إلى قياس عبء مشاكل الصحة النفسية ومضاعفاتها بين السكان السعوديين.

 واعتمدت الدراسة على عينة ممثلة وطنيا من 4004 شخص من الذكور والإناث السعوديين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 65 عاما، والذين تم اختيارهم عشوائيا. وأجريت مقابلات وجها لوجه باستخدام أداة المسح، أي النسخة السعودية للمقابلة التشخيصية الدولية المركزة، في منازل التلقيين عن طريق الحواسيب المحمولة لضمان دقة ممتازة وجودة عالية في جمع  البيانات.

وقد احتوت أجهزة الكمبيوتر المحمولة للمقابلات على برامج متخصصة لإدارة العينات مثل سورفي تراك، و برنامج خاص على شبكة الإنترنت يسمى ويبتراك، وجهاز تحكم ديناميكي لمراقبة الجودة يسمى مكعب التحكم في الجودة الذي سمح للمشروع برصد التقدم المحرز في أنشطة المسح على أساس يومي في الوقت الفعلي.

وقد تم الانتهاء من جمع البيانات للمسح في ديسمبر 2016م.وتظهر النتائج الأولية نسبة انتشار الاضطرابات النفسية الشائعة في المملكة العربية السعودية، ومعدلات الانتشار بين مختلف الفئات العمرية ونوع الجنس ومستويات التعليم.

المسح هو أيضا فريد من نوعه أنه جمع عينات اللعاب من المتلقيين لدراسة عوامل الخطر الوراثية  للصحة النفسية.

وتكمن اهمية نتائج هذا البرنامج في توفير رؤية للأطباء وصانعي القرار لإنشاء خدمات وقائية وعلاجية وتأهيلية ذات صلة في المملكة

2- O-29 : تقنين الاختبارات النفسية العصبية للأطفال السعوديين

المتحدث : د. هيا الجودي

الموعد  : 1:50-2:10

د. هيا الجودي

أخصائية علم نفس السريري متخصصة بالتقييم الذهني العصبي

مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث

 

د. هيا الجودي، سعودية المنشأ وأمريكية التدريب، هي أخصائية علم نفس السريري متخصصة بالتقييم الذهني العصبي. جلساتها النفسية تشمل على اختبارات الذكاء والتعلم والذاكرة والانتباه والسرعة والكلام والمهارات اللغوية والقدرات البصرية المكانية والوظائف التنفيذية، للأطفال والبالغين الذين يعانون من اشتباه خلل في القدرات المعرفية بسبب أمراض وإصابات المخ والأعصاب، و العجز العصبي النمائي أو المكتسب.

حصلت الدكتور الجودي على درجة البكالوريوس في علم النفس، المسار السريري، من جامعة الملك سعود. عملت لمدة ثلاث سنوات كأخصائي نفسي عصبي مساعد في مستشفيات الكبرى في الرياض، السعودية. ثم حصلت على منحة دراسية من برنامج منح الملك عبد الله بن عبد العزيز، وانتقلت إلى الولايات المتحدة لمتابعة تعليمها في الدراسات العليا. حصلت على شهادة الدكتوراه في علم النفس السريري من جامعة وايدنر، في تخصص علم النفس العصبي. الدكتور جودي أكملت زمالة ما بعد الدكتوراه لمدة عامين في علم النفس العصبي السريري في جامعة ومستشفى جونز هوبكنز. تحت إشراف أخصائيي علم نفس عصبي ذوي شهرة عالمية. قامت بتقييم المرشحين للعلاج الجراحي للصرع و مرض الباركنسون، وكذلك المرضى الذين يعانون اشتباه الخرف من نوع الزهايمر والخرف الجبهي الصدغي، واشتباه الاضطرابات النمائية العصبية مثل مرض التوحد، تشتت الانتباه / فرط الحركة.(ADHD) وانفصام الشخصية في وقت مبكر.

تقنين الاختبارات النفسية العصبية للأطفال السعوديين

كثيراً ما تنتج إعاقات من حالات المخ والأعصاب ، وذلك حسب شدة الحالة. في السعودية، نسبة الإعاقة لدى الأطفال والمراهقين تكاد تقارب نسبة الإعاقة عند الفئات العمرية من عمر 20 إلى 54 مجتمعة، وأكثر من نصف الإعاقات في السعودية لها علاقة بحالات اضطراب المخ والأعصاب. تلك تتضمن الإعاقة الفكرية واضطرابات المخ النمائية مثل التوحد، واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، وصعوبات التعلم، والعديد من المتلازمات الجينية التي تنتج الحالات المذكورة أعلاه. تركز المعاير العالمية للمقاييس النفسية على أهمية خلق أدوات قياسية مناسبة ثقافياً لبيئة المفحوص، وذلك لتأثيرها المباشر على عدالة المقياسنتائج البحث عن الاختبارات الذهنية المتوفرة لهه الفئة من المجتمع تدعو للقلق. تبين في بحث شاسع حديثاً ان هناك شح في الأدوات القياسية الذهنية المتوفرة بالعربية والمناسبة لثقافة العرب. يمكن للمملكة العربية السعودية أن تساهم في خدمة الأطفال ذوي الإعاقة بشكل فعال وتنضم للجهود العالمية في مجال الإعاقة عن طريق رفع مستوى الدقة في الكشف عن الاختلالات الذهنية. لتحقيق دقة القياس يجب ايجاد المتوسط السعودي الطبيعي للذكاء والمهارات الذهنية الأخرى و الغير معروف بعد. البحث المذكور كشف عن وجود عدد من الاختبارات الذهنية للسعوديين والمحصورة في الذكاء المجرد الغير لفظي، وذلك بعيد جدا عن شمولية التقييم النفسعصبي المعتاد. إذا كان التشخيص عن طريق الاختبارات دقيقاً، الخطر من التشخيص الخاطئ لإعاقات الأطفال ينخفض، واحتمالية وضعهم في البيئات التعليمية والمهنية المناسبة تزداد. دراستنا الحالية والمدعومة من مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، تطمح لإيجاد بطارية اختبارات سيكومترية ذهنية للاستخدام مع الطفل والمراهق السعودي، ذات آلية موحدة للتطبيق، ومناسبة للمجتمع السعودي، وتوفر معلومات عن المتوسطات الطبيعية السعودية، وتتمتع بثبات وصدق إكلينيكي. ذلك سيشمل الذكاء، والقدرات اللغوية والمكانية البنائية، والتركيز، والذاكرة، والتواصل الاجتماعي والنفسي، والتحصيل الأكاديمي. تضع حجر أساس العمل لجنة من الأخصائيين النفسيين الاكلينيكي الحاملين لدرجة الدكتوراة، وخبيرة قياس نفسي، وعدد من المتدربين الواعدين السعوديين في مجال البحث النفسيعملية جمع البيانات المعيارية السعودية تبدأ خلال عام ٢٠١٨هذه المحاضرة تسلط الضوء على عملنا الوطني هذا الأول من نوعه

 

3- O-30 : # استعادة السلامة بالقرن الحادي والعشرين: استكشاف أدوات الإدارة الذاتية، من خلال تخطيط إجراءات استعادة العافية مع الصحة العقلية وعينات الناس التي تحمل إصابات الدماغ المكتسبة ضمن مجموعة رحاب (خدمات كويست لإصابات الدماغ وشبكة التعلم الوطني)

المتحدث : د. دينيس أودوير

الموعد  : 2:10-2:30

 

د. دينيس أودوير 

طبيبة نفسية معتمدة

مجموعة ريهاب

 

الدكتورة دينيس أودوير هي طبيبة نفسية معتمدة كانت تعمل مع مجموعة رحاب لعدد من السنوات وبصفتها تعيش في غرب إيرلندا، فإنها تعمل في خدمات كويست لإصابات الدماغ بغالواي. كما أنها تغطي الصحة العقلية للبالغين، فضلا عن صعوبات التعلم المعممة والمحددة مع شبكة التعلم الوطنية مايو.

بعد أن أكملت الدكتوراه في عام 2015 حول تخطيط إجراءات استعادة السلامة بالقرن الحادي والعشرين في سياق إصابات الدماغ المكتسبة والصحة النفسية للكبار، أصبحت دينيس مؤيدة لتطبيق النشاط البسيط واليومي والوظيفي لتحسين والحفاظ على الصحة والسلامة النفسية. وأظهرت أبحاثها التي شملت 105 من مستخدمي الخدمة من مجموعة رحاب مستويات من الاكتئاب والقلق لدى المشاركين في برنامج تخطيط إجراءات استعادة العافية والتي قلت بشكل ملحوظ بالمقارنة مع نظرائهم بقائمة الانتظار الخاصة بكل منهم.

قدمت دينيس مؤخرا بحثها في نوفمبر 2017 في مؤتمر إيرلندا السنوي للمجتمع النفسي، وتلقى الكثير من الإشادة المهنية والأكاديمية لروايتها ومساهمتها الكبيرة في عالم البحوث في علم النفس العصبي. وهي حاليا تعمل مع "عالم النفس الأيرلندي" لنشر نتائج أبحاثها الهامة.

 

# استعادة السلامة بالقرن الحادي والعشرين: استكشاف أدوات الإدارة الذاتية، من خلال تخطيط إجراءات استعادة العافية مع الصحة العقلية وعينات الناس التي تحمل إصابات الدماغ المكتسبة ضمن مجموعة رحاب (خدمات كويست لإصابات الدماغ وشبكة التعلم الوطني)

وبالنظر إلى تعدد عوامل الخطر بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من إصابات الدماغ المكتسبة، فإن توفير استراتيجيات الصحة العقلية المستهدفة والمصممة بشكل مناسب يعد أمرا حيويا. وقد بحثت هذه الدراسة إمكانية تخطيط إجراءات استعادة العافية كتدخل مناسب في الإدارة اليومية لقضايا الصحة النفسية بعد الإصابة. وتمثلت مجالات التأثير التي تم فحصها في مستويات الاكتئاب والقلق. وتم استخدام تصميم مكون من طائفة تعتمد على حالة من بين المجموعات لدراسة ومقارنة آثار تخطيط إجراءات استعادة العافية بالصحة العقلية وعينات الناس التي تحمل إصابات الدماغ المكتسبة فضلا عن نظرائهم بقائمة الانتظار الخاصة بكل منهم. لاحظ كوهين-دي أن الأحجام ذات التأثير المتوسط ​​تقلل من القلق والاكتئاب. وكان هذا هو الحال في كل من مجموعة إصابات الدماغ المكتسبة (كوهين-دي للقلق -0.5؛ وكوهين-دي للاكتئاب -0.7) ومجموعة الصحة النفسية (كوهين-دي للقلق -0.7؛ وكوهين-دي للاكتئاب -0.6). وأظهرت النتائج إمكانات لافتة لتخطيط إجراءات استعادة العافية في تقديم منظور جديد وابتداعي يتماشى مع القرن الحادي والعشرين في الإدارة الوظيفية للصحة النفسية اليومية. وقبل هذه الدراسة، لم يكن هناك أي دليل سابق يدل على تجربة تخطيط إجراءات استعادة العافية في سياق إصابات الدماغ المكتسبة. واستنادا إلى النتائج المشار إليها، قد تكون منافسا جديرا ضمن الإدارة الوظيفية للقلق والاكتئاب عبر التعدادات.

4- O-31 : تقنين مقياس الذكاء الانفعالي المصور للأطفال ولذوي الاحتياجات الخاصة على البيئة السعودية

المتحدث : د.يوسف عيد

الموعد  : 2:30-2:50

 

د.يوسف محمد يوسف عيد

استاذاً مساعداً، قسم التربية الخاصة ،كلية التربية

جامعة الملك خالد

 

د.يوسف محمد يوسف عيد حاصل على دكتوراه في علاج اضطرابات الكلام من جامعة القاهرة وماجستير في الميول المهنية لذوي الإعاقة العقلية من نفس الجامعة. العمل الحالي استاذاً مساعداً للتربية الخاصة بقسم التربية الخاصة بكلية التربية جامعة الملك خالد. ورئيساً لقسم التربية الخاصة بكليات بريدة بالمملكة العربية السعودية خلال الفترة من 2010 إلى 2013. وعمل بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي بالكويت. ومن الإسهامات العلمية إعداد المقياس المصور للذكاء الانفعالي للأطفال ولذوي الاحتياجات الخاصة ومقياس الميول المهنية المصور لذوي الإعاقة العقلية وبطارية كلامية نفسية وغيرها من المقاييس المتخصصة. وخلال هذه الفترة من العمل الجامعي كانت المشاركة في عدد من المؤتمرات الدولية والعربية في مجال ذوي الإعاقة. وأيضا تم نشر عدد من الأبحاث الأصيلة في مجلات علمية محكمة بمصر والسعودية والكويت.

 

تقنين مقياس الذكاء الانفعالي المصور للأطفال ولذوي الاحتياجات الخاصة على البيئة السعودية

 

الدراسة الحالية من الدراسات التى تقدم للمكتبة البحثية العربية موضوعاً حديث البحث بالبيئة السعودية؛ فتمثل هدف هذه الدراسة في تقنين مقياس الذكاء الانفعالي المصور للأطفال ولذوي الاحتياجات الخاصة، وأيضا التحقق من الفروق بين الأطفال العاديين والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وبين ذوي صعوبات التعلم وذوي الإعاقة العقلية في الذكاء الانفعالي وأبعاده. ولقد تم تطبيق أداة الدراسة على عينة مكونة من (700) طفلاً من المدارس الإبتدائية ومدارس الدمج بمدينة أبها ومدينة خميس مشيط بالمملكة العربية السعودية. وتم استخدم المقياس المصور للذكاء الانفعالي إعداد عيد (2016). وأظهرت النتائج وجود أدلة صدق ومعاملات ثبات مقبولة للمقياس المصور للذكاء الانفعالي للأطفال ولذوي الاحتياجات الخاصة عند تقنينه على البيئة السعودية. وبالنسبة للفروق بين الأطفال العاديين والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في الذكاء الانفعالي فأظهرت النتائج عدم وجود فروق في الدرجة الكلية للذكاء الانفعالي ولكن بالنسبة لأبعاد المقياس توجد فروق في بعدي التعاطف والدافعية لصالح الأطفال العاديين. وتوجد فروق بين ذوي صعوبات التعلم وذوي الإعاقة العقلية في الذكاء الانفعالي لصالح ذوي صعوبات التعلم. وفي النهاية توجد فروق بين الأطفال الأكبر سناً من العاديين ومن ذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال الأصغر سناً في الذكاء الانفعالي لصالح الأطفال الأكبر سناً. ومن التوصيات ضرورة بذل جهد أكبر من جانب المؤسسات الحكومية والأهلية للتأكيد على أهمية قياس الذكاء الانفعالي للعاديين ولذوي الاحتياجات الخاصة.

5- O-32 : مدى معرفة المعلمين بالممارسات المبنية على الأدلة المستخدمة مع الطلبة ذوي الاضطرابات السلوكية والانفعالية

المتحدث : د. عبدالكريم الحسين

الموعد  : 2:50-3:10

د. عبدالكريم الحسين

أستاذ مساعد، قسم التربية الخاصة

جامعة الملك سعود

يعمل د. عبدالكريم الحسين كاستاذ مساعد بقسم التربية الخاصة بجامعة الملك سعود منذ عام 2014، وقد حصل على درجة الماجستير من جامعة نورثن كولورادو، ودرجة الدكتوراه من جامعة كنت ستيت، وتشمل اهتاماته البحثية على الممارسات المبنية على الأدلة، واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، والاضطرابات السلوكية والانفعالية، ودعم السلوك الايجابي، وتحليل السلوك التطبيقي.

مدى معرفة المعلمين بالممارسات المبنية على الأدلة المستخدمة مع الطلبة ذوي الاضطرابات السلوكية والانفعالية

يعاني الكثير من الطلبة ذوي الاضطرابات السلوكية والانفعالية من انخفاض في الأداء السلوكي، والأكاديمي، مما يستلزم استخدام ممارسات مناسبة لتعليمهم يراعى فيها وجود الدليل العلمي الذي يثبت فاعليتها، وملاءمتها لاحتياجات الطلاب، حيث تشير الدراسات على أهمية استخدام الممارسات المبنية على الأدلة في تعليمهم، بل تؤكد القوانين على ضرورة استخدامها معهم، إلا أنه قد يكون هناك عقبات تحول دون استخدامها، ومنها عدم معرفة المعلمين بتلك الممارسات؛ لذا هدفت الدراسة الحالية إلى قياس مدى معرفة المعلمين بالممارسات المبنية على الأدلةالمستخدمة مع الطلبة ذوي الاضطرابات السلوكية والانفعالية. وقد تكونت عينة الدراسة من 333 معلماً ومعلمة. وقد اشارت النتائج بأن لدى المشاركين معرفة متوسطة بتلك الممارسات، إلا أن هناك فروق بينهم تعزى لمتغير الجنس، وذلك لصالح المعلمات، بينما لم يكن هناك فروق بين المشاركين بناء على متغير التخصص، والمستوى التعليمي، وسنوات الخبرة في التدريس.

 

6- O-33 : تقويم البيانات السيكومترية والتشخيصية لمقاييس صعوبات التعلم في البحوث العربية باستخدام قائمتي كوزمين  COSMINوكواداس QUADAS وواقع استخدامها في مدارس التعليم العام

المتحدث : د. بدالمحسن رشيد المبدل

الموعد  : 3:10-3:30

 

د. بدالمحسن رشيد المبدل

استاذ مساعد، قسم علم النفس

جامعة الملك سعود

رئيس سابق لقسم مهارات تطوير الذات في السنة التحضيرية. عمل مستشارا تربويا في عدد من الشركات التعليمية، وساهم في إعداد  مقررات جامعية، شارك في العديد من اللجان داخل الجامعة وخارجها. وتتركز اهتماماته وبحوثه العلمية على القضايا المتعلقة بالقياس والتقويم النفسي والتربوي.

تقويم البيانات السيكومترية والتشخيصية لمقاييس صعوبات التعلم في البحوث العربية باستخدام قائمتي كوزمين  COSMINوكواداس QUADAS وواقع استخدامها في مدارس التعليم العام

تهدف الدراسة إلى تقويم دقة التشخيص وجودة الخصائص السيكومترية لمقاييس صعوبات التعلم المستخدمة في البحوث العربية ومدى توظيفها لتشخيص ذوي صعوبات التعلم في مدارس التعليم العام. وشملت الدراسة (22) بحثا باللغة العربية تضمنت (9) أدوات لكشف وتشخيص صعوبات التعلم؛ كما تكونت عينة الدراسة من (50) مشرفا ومعلما لصعوبات التعلم . وقدم تم تقويم جودة الخصائص السيكومترية باستخدام "قائمة كوزمين COSMIN للبيانات السيكومترية"، كما تم تقويم دقة التشخيص باستخدام "قائمة كواداس QUADAS لدقة التشخيص"، وكذلك تم استخدام استبانة - من اعداد الباحث- عن مدى توظيف هذه المقاييس في تشخيص ذوي صعوبات التعلم في مدارس التعليم العام . وأظهرت النتائج أن هناك أدلة محدودة على الخصائص السيكومترية لهذه المقاييس؛ مما قد يقلل من صحة الاستنتاجات حول تشخيص ذوي صعوبات التعلم، كما أن مخاطر التحيز الداخلي والمخاوف بشأن قابلية التطبيق لهذه المقاييس تحد من الثقة في خصائصها التشخيصية. مما يستدعي إجراء المزيد من دراسات التحقق من الاختبارات المسحية والتشخيصية لذوي صعوبات التعلم، إضافة إلى ذلك أظهرت النتائج أن نسبة عالية من معلمي ومشرفي صعوبات التعلم لا يستخدمون هذه المقاييس في التشخيص؛ إذ أشارت النتائج الى اعتماد معلمي ومشرفي صعوبات التعلم على الاختبار التشخيصي المعد من قبل الادارة العامة للتربية الخاصة في وزارة التعليم.