×

التوحد

الأحد 15 رجب 1439هـ ، 1 أبريل 2018 م 4:00-5:40 القاعة: الرئيسية

مدير الجلسة: د. سميرة الغامدي

المتحدثون:

1- O-34 : تقنيات استشعار اضطراب طيف التوحد -الفحص والتدخل

المتحدث : د. محمد الدوسري

الموعد  : 4:00-4:20

د. محمد الدوسري

استشاري طب أعصاب الأطفال، كليفلاند كلينيك، كليفلاند، أوهايو

أستاذ مساعد سريري، جامعة كيس ويسترن ريزيرف، كليفلاند، أوهايو، الولايات المتحدة الأمريكية

يتمتع الدكتور محمد الدوسري بتعيين مشترك في مركز طب أعصاب الأطفال في مؤسسة كليفلاند كلينيك وجامعة كيس ويسترن ريزيرف، وكلاهما في كليفلاند، أوهايو، الولايات المتحدة الأمريكية. وهو متخصص في تقييم وإدارة الاضطرابات السلوكية لدى الأطفال وخاصة مرضى التوحد واضطرابات نقص الانتباه ويتعاون بشكل وثيق مع مركز كليفلاند كلينيك للتوحد. وقبل انضمامه إلى كليفلاند كلينيك، أسس الدكتور الدوسري وتولي مركز أبحاث التوحد، بالرياض، المملكة العربية السعودية، وهو مشروع تعاوني جديد بين مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث والهيئة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) والمكلف بنقل المعرفة والتكنولوجيا إلى المملكة العربية السعودية والمنطقة. كما قام بتولي إدارة عيادات التوحد في العديد من المؤسسات الخاصة والعامة. ويعد الدكتور الدوسري عضوا أمريكيا معتمدا في طب الأطفال وفي طب أعصاب الأطفال. لديه العديد من المنشورات والعروض في المجلات الوطنية والدولية والاجتماعات في مجال التوحد وخاصة في علم الوراثة والتكنولوجيا المبتكرة بما في ذلك تقنيات الاستشعار والعلاج بمساعدة الروبوتات. وهو باحث رئيسي في العديد من الدراسات الجارية بما في ذلك الانتشار الموسع في دراسة التوحد وتطوير المحفز العربي للتتبع العيني.

تقنيات استشعار اضطراب طيف التوحد -الفحص والتدخل

ويستعرض هذا العرض أحدث ما توصلت إليه تقنيات الاستشعار التي تم تطويرها من أجل فحص وعلاج اضطرابات طيف التوحد. إذ تبين أن التدخلات المكثفة والمبكرة لديها القدرة على تحسين المسار التطوري للأطفال المتضررين، وكلما كان التشخيص مبكرا، وكلما اقتربت بداية العلاج التدخلي مما يجعل التشخيص المبكر هدفا بحثيا هاما. وللابتكارات التكنولوجية إمكانات هائلة للمساعدة في التشخيص المبكر وتحسين برامج التدخل. وتصبح الحاجة إلى تقييم دقيق ومنهجي لهذه التكنولوجيات الناشئة أمرا مهما ليس فقط من أجل مساعدة المعالجين والأطباء في اختيار الأدوات المناسبة، ولكن أيضا لمطوري التكنولوجيات في تحسين الأجهزة والبرمجيات. وفي هذا العرض، نستعرض تقنيات استشعار اضطرابات طيف التوحد ودراسة الفرص والتحديات التي يواجهها هذا المجال المتنامي. ونركز على تجربة كليفلاند كلينيك بمساعدة إحدى هذه التقنيات والتتبع العيني وكذلك العمل التجريبي على إدخال التشخيص والتدخل عن بعد بمساعدة الفيديو.

2- O-35 : الروبوتات كأدوات علاجية: تشجيع التواصل ومهارات التفاعل الاجتماعي لدى الأطفال المصابين بالتوحد

المتحدث : د. بن روبينز

الموعد  : 4:20-4:40

د. بن روبينز

زميل أبحاث ، كلية علوم الحاسوب

جامعة هيرتفوردشاير، المملكة المتحدة.

 

تنحصر مؤهلات الدكتور روبينز وسنوات العديدة من الخبرة في العمل في اثنين من التخصصات: علوم الحاسب (منذ عام 1980) والعلاج بحركة الرقص (منذ عام 1992). أكمل بن درجة الدكتوراه في كلية علوم الحاسوب في جامعة هيرتفوردشاير، مع التركيز على التكنولوجيا المساعدة للأطفال المصابين بالتوحد، مما جمع خبرته وتجربته في هذين التخصصين. ولدى بن أكثر من 45 منشورا علميا، بما في ذلك فصول الكتب، ومقالات في المجلات العلمية وفي المؤتمرات الدولية. وقد حازت منشوراته على العديد من أفضل الجوائز.

إن أبحاث بن التي بدأت في عام 2002 في مشروع أورورا واستمرت في المشاريع الأوروبية FP6 / 7 إيروميك و روبوسكين، تبحث في إمكانية استخدام الروبوتات كأدوات علاجية أو تعليمية، وتشجيع الاتصالات الأساسية ومهارات التفاعل الاجتماعي في الأطفال الذين يعانون من التوحد. ويعمل عمله الحالي، وهو جزء من مشروع هوريزون 2020 بيبي روبوت ومشروع كاسبار، على إجراء مزيد من العلاج بمساعدة الروبوت، ويواصل تطوير الروبوت كاسبار كأداة علاجية وتعليمية (http://kaspar.herts.ac.uk). ويشمل هذا إجراء عدة دراسات طويلة الأمد مع كاسبار والأطفال المصابين بالتوحد في منازل الأسر وبالتعاون مع المدارس والمراكز الطبية على الصعيد الدولي.

 

وفي السنوات الأخيرة، كان بن رئيسا مشاركا للبرنامج وعضوا في اللجنة ومنظما للدورة الاستثنائية في عدة مؤتمرات دولية، وكان متحدثا مدعوا في حلقات العمل والحلقات الدراسية والندوات في مختلف البلدان.

الروبوتات كأدوات علاجية: تشجيع التواصل ومهارات التفاعل الاجتماعي لدى الأطفال المصابين بالتوحد

إن بحثنا يحقق في إمكانية استخدام الروبوتات كأدوات لتشجيع التواصل ومهارات التفاعل الاجتماعي في الأطفال الذين يعانون من التوحد. سوف يقدم الحديث العديد من الروبوتات التي تشمل الطفل مثل الروبوت كاسبار الذي تم تطويره في جامعة هيرتفوردشاير بالمملكة المتحدة، والطرق التي يمكن للروبوتات من خلالها تشرك أطفال التوحد في أنشطة تفاعلية بسيطة مثل أخذ الدور والمحاكاة والألعاب، وكيف تلعب الروبوتات دور الوسطاء الاجتماعيين من خلال تشجيع الأطفال المصابين بالتوحد على التفاعل مع الآخرين (الأطفال والبالغين).

 

وقد تم تصميم كاسبار لمساعدة المعلمين وأولياء الأمور دعم الأطفال في نواح كثيرة. وسيعرض الحديث عدة أمثلة على دراسات حالة مسنوحاة من العمل مع الأطفال المصابين بالتوحد في المدارس، مما يدل على إمكانية تنفيذ برنامج كاسبار للأهداف العلاجية أو التعليمية. وتظهر دراسات الحالة هذه كيف يمكن للروبوت:

  • أن يساعد على كسر العزلة
  • ويشجع على استخدام اللغة،
  • وأن يلعب دور الوسيط في تشجيع التفاعل بين الطفل والطفل أو الطفل والشخص ،
  • يساعد الأطفال الذين يعانون من التوحد على إدارة اللعب التعاوني،
  • يكمل العمل في الفصول الدراسية
  • ويوفر الفرصة للتعلم المعرفي والتجسيدي الأساسي، مما يؤدي إلى زيادة الوعي بالسبب والنتيجة.

3- O-36 : زيادة القدرة على مساعدة المتخصصين في التشخيص

المتحدث : د. كريستوفر سميث

الموعد  : 4:40-5:00

 

د. كريستوفر سميث
متخصص في علم النفس / نائب الرئيس ومدير قسم البحوث

مركز موارد وأبحاث التوحد الجنوب غربي

يعتبر كريستوفر سميث متخصص في علم النفس التجريبي بالإضافة إلى خبرته في التعرف الظاهري على الاضطرابات النفسية المعقدة لأغراض البحت. وكان أستاذا مساعدا في قسم الطب النفسي في كلية الطب في جبل سيناء في نيويورك ويحافظ على تعيين أعضاء هيئة التدريس النشطين. وهو حاليا هو نائب الرئيس ومدير قسم البحوث في مركز موارد وأبحاث التوحد في جنوب غرب فينيكس وأريزونا ويحافظ على تعيين أعضاء هيئة التدريس المساعدين في جامعة ولاية أريزونا. وقد قام بتأليف العديد من المنشورات التتي تتناول مرض انفصام الشخصية ومرض الزهايمر، ولكنه قام في العقد الماضي بتركيز توجيهه على مرض التوحد. وتركز معظم أبحاثه على تحسين أساليب الفحص والكشف والتشخيص للتوحد، وهو إما باحث رئيسي أو مشارك في العديد من المنح البحثية لمعالجة القضايا المتعلقة بهذه العملية.

زيادة القدرة على مساعدة المتخصصين في التشخيص

وقد ازدادت معدلات الإصابة باضطراب طيف التوحد زيادة كبيرة في العقود القليلة الماضية مما أرهق المجتمع المهني. وفي الفترة ذاتها، حسنت التكنولوجيا من كفاتها وأحدثت ثورة في العديد من الصناعات الأخرى. ولم تؤثر التكنولوجيا بعد على أخصائيي التشخيص والعلاج بطريقة تزيد بشكل كبير من قدرتهم على العمل دون التأثير على التميز في التنفيذ. وتعتبر الرعاية الصحية عن بعد بمثابة فرصة لتسريع عملية التشخيص. وقد وضع هذا المشروع نهجاً جديداً للتشخيص عن بعد في مجال الرعاية الصحية عن بعد، بحيث يتم من خلاله استخدام تسجيلات الفيديو المنزلية التي تسترشد سريريا بالمعايير الذهبية في التقييم التشخيصي الشخصي. وكان من بين المشاركين 40 أسرة تسعى إلى تقييم اضطراب طيف التوحد لطفلهم و 11 أسرة من الأطفال الذين يتطورون عادة. أنجزت جميع الأسر التقييم التشخيصي للمراقبة الطبيعية (NODA) لاضطراب طيف التوحد، والذي تمت مقارنته بالتقييم الشخصي (IPA). تم حساب التوافق بين الطريقتين، فضلا عن الحساسية، والخصوصية، والموثوقية بين القائمين بالتقييم، وذلك لعينة كاملة وعينة فرعية من الأسر التي تسعى إلى تقييم اضطراب طيف التوحد. وكان التوافق في التشخيص بين التقييم التشخيصي للمراقبة الطبيعية والتقييم الشخصي في العينة الكاملة 88.2٪ (كابا = 0.75)، و 85٪ (كابا = 0.58) في العينة الفرعية. وكانت الحساسية 84.9٪ في كلتا الحالتين، في حين كانت الخصوصية 94.4٪ في العينة الكاملة و 85.7٪ في العينة الفرعية. معاملات كابا للموثوقية بين القائمين بالتقييم أشارت إلى 85-90٪ من نسبة الدقة بين القائمين بالتقييم. يعتمد التقييم التشخيصي للمراقبة الطبيعية على تكنولوجيا الرعاية الصحية عن بعد للعائلات التي لديها مخاوف بشأن أطفالهم لتبادل المعلومات التشخيصية مع المهنيين، كما أنه يوفر وسيلة لاستخراج المعلومات اللازمة للحكم سريرياً على تشخيص اضطراب طيف التوحد. ونظراً لارتفاع مستوى توافقالتقييم التشخيصي للمراقبة الطبيعية مع التقييم الشخصي في هذه العينة، فإن التقييم التشخيصي للمراقبة الطبيعية لديه القدرة على تحسين كفاءة عملية تشخيص اضطراب طيف التوحد (ASD).

4- O-37 : مشروع الدليل الموحد اضطراب فرط الحركة وشتت الانتباه ADHD

المتحدث : د. تركي البطي

الموعد  : 5:00-5:20

 

د. تركي بن حمود البطي

مستشار طب نفسي للأطفال والمراهقين

مدير قسم الطب نفسي للأطفال والمراهقين

كلية الطب

جامعة الملك سعود

 

التعليم

  • زمالة جامعة ميتشيقين الامريكية في الطب النفسي للأطفال والمراهقين  ٢٠١٠
  • البورد العربي في الطب النفسي ٢٠٠٧
  • البورد السعودي في الطب النفسي  ٢٠٠٦
  • خريج كليه الطب جامعه الملك سعود  ٢٠٠١

العمل والإنجازات

  • استشاري تخصص دقيق مدينة الملك فهد الطبية ٢٠٠٧-٢٠١٣
  • استشاري في كلية الطب جامعة الملك سعود ٢٠١٣-٢٠١٧
  • استشاري متعاون مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث ٢٠١٤-٢٠١٥
  • محاضر متعاون كلية الطب جامعة الامام محمد بن سعود الإسلامية ٢٠١٢-٢٠١٤
  • محاضر متعاون كلية الطب جامعة القصيم ٢٠١١-٢٠١٣
  • مستشار طبي للجمعية السعودية لفرط الحركة وتشتت الانتباه
  • عضو اللجنة العلمية في مركز اضطرابات النمو والسلوك في المجلس الصحي السعودي
  • رئاسة الفريق العلمي لوضع معايير تشخيص وعلاج فرط الحركة وتشتت الانتباه في المملكة العربية السعودية
  • عضو اللجنة العلمية في جمعية اسر التوحد الخيرية
  • عضو اللجنة العلمية لتأسيس زمالة الطب النفسي للأطفال والمراهقين في الهيئة السعودية للتخصصات الصحية
  • مؤسس أول برنامج عيادي للتدخل المبكر للتوحد ٢٠١٤-٢٠١٧  

 

مشروع الدليل الموحد اضطراب فرط الحركة وشتت الانتباه ( (ADHD

 

يعتبر اضطراب فرط الحركة وشتت الانتباه ( (ADHDاضطراب عصبي نمائي مزمن يولد به الطفل وغالباً تستمر أعراضه حتى الكبر. يظهر على مستوى عالي من الحركة الزائدة مع الاندفاعية ونقص الانتباه قد تظهر بشكل منفرد أو تظهر جميعها في شخص واحد مقارنة بـمراحل النمو الطبيعية وقد يسبب مشاكل سلوكية ونفسية مختلفة. والاضطراب له علاجفعال وناجح ويشمل العلاج الدوائي والسلوكي والتربوي. 

 

ما هي الحاجة لمشروع الدليل الموحد؟

يوجد هناك العديد من الأدلة الإرشادية المختلفة لدى عدد من الدول على مستوى العالم المتقدم توصف المشكلة وكيفية التعامل معها من ناحية التشخيص والعلاج فإذا أخذنا على سبيل المثال الدليل العلمي للتشخيص والعلاج في امريكا وبريطانيا والفروق بينهما فأمريكا يعتمد العلاج غالبًا على شركات التأمين وأن الأنظمة تختلف وكذلك الخبرات الطبية متعددة فمن الطبيعي أن يكون الدليل متوافق مع أنظمة الدولة بشكل عام وكذلك في  بريطانيا تتكفل الدولة بشكل عام تقريبًا بالعلاج وتوفره بشكل مجاني وهناك وسائل للتشخيص والعلاج تختلف عن امريكا كما اسلفنا فعليه تظهر بعض الفروقات في الأدلة العلاجية ولا يفوتنا أن نبرز أن الكثير من الأطباء  في الشرق الأوسط ومنها المملكة العرية السعودية ليس لديهم معرفة أو إلمام عن الاضطراب وكيفية التعامل معه لحل أساس المشكلة وإنما يتم  في الغالب التعامل مع الأعراض الناتجة عن الاضطراب ومعالجتها فقط فمن هنا تحتم على الجمعيةالمساهمة لإيجاد حل لهذه المشكلة كونها إحدى الجهات المختصة بالاضطراب

5- O-38 : الرحلة من التشخیص إلى خدمات التدخل المبكر: استبیان لأكثر من 290 ولي أمر طفل مشخص باضطراب طیف التوحد في المملكة العربیة السعودیة

المتحدث : د. فهد النمري

الموعد  : 5:20-5:40

 

د. فهدالنمري

أستاذالتربیةالخاصةالمساعد

جامعةالطائف

 

 حاصل على درجةا لدكتور اةفي التربیة الخاصة من البرنامج خلال ١٣سنة .(CSULA) وجامعة ولایة كالیفورنیا لوسأنجلیس (UCLA) المشترك بین جامعة كالیفورنیا لوسأنجلیس ماضیة،عمل كممارس و كمشرف على تقدیم خدمات الرعایة والتعلیم مثل التربیة الخاصة ،التدخل المبكر ،تحلیل السلوك التطبیقي في جلسات تعلیمیة مختلفة مثل المدرسة والمنزل. تشمل اهتماماته البحثیة على: التدخل المبكر في التربیة الخاصة، آثار السیاسات والموارد على الخدمات الأشخاص المصابین باضطراب طیف التوحد، وأیضا دراسة العوامل التي ینطوي علیها فهم التوحد في العالم العربي. نشر أكثرمن١٨بحثا محكما في مجلات ومؤتمرات محلیة ودولیة. حصل على عدد من الجوائز و المنح البحثیة مثل: منحة بحثیة من مستشفى الملك فیصل التخصصي ومركزالأبحاث ( 2015 و 2017 )،وجائزة أفضل بحث من مركزالملك سلمان لأبحاث الإعاقة ( 2014 )،ودعم الزمالة من جامعة كالیفورنیا بلوسأنجیلیس ( 2013 و .( 2014 و 2016 و 2017

 

 

الرحلة من التشخیص إلى خدمات التدخل المبكر: استبیان لأكثرمن 290 ولي أمر طفل مشخص باضطراب طیف التوحد في المملكة العربیة السعودیة

فهدالنمري 1 ،فیصلالنمري 1،العنود ألسعود 2،منیر زكریا 2،عبد الله العتیبي 2،هشام الضلعان 2

 

الخلفیة النظریة

على الرغم من أن الجهات المعنیة تبذل جهودا حثیثة للارتقاء بالخدمات التي یحتاجها الأطفال المشخصین باضطراب طیف التوحد في المملكة العربیة السعودیة ،إلا أنه لاتوجد بیانات منظمة لوصف خبرات أولیاء الأمور في الحصول على تلك الخدمات.

الهدف

وصف خبرات أولیاء الأمور في الحصول على خدمات التشخیص و خدمات التدخل المبكر لأطفالهم المشخصین باضطراب طیف التوحد.

الطریقة

شارك 293 من أولیاء أمور الأطفال المشخصین بالتوحد عن في الدراسة حیث تم جمع البیانات عن طریق استبیان على الإنترنت  من مارس إلى یولیو 2017 م

النتائج

بینت النتائج إلى أن وسیط عمر الطفل عندما بَدَآ الوالدین في القلق تجاه نموه هو سنتان وقد طلب الوالدان مساعدة المختصین بعدها بأربعة أشهر و تم الحصول التشخیص بعد ذلك بستة أشهر . ثلث أولیاء الأمور أبدو ارضاهم عن عملیة التشخیص. ارتبط الرضا بعملیة التشخیص بعدة عوامل أهمها: مدى الرضا عن تعامل المختصین أثناء عملیة التشخیص ، مدى الرضا عن المعلومات المقدمة أثناء عملیة التشخیص ، مدى الرضا عن الدعم الذي قدم بعد عملیة التشخیص ، ودخل الأسرة . كما بینت النتائج إلى أن وسیط عمر الطفل عندما بدأ في الحصول على خدمات التدخل المبكر هو أربعة سنوات تقریبا و قدكان % أصغر للأطفال الذین تم تشخیصهم في سن مبكرة ،من لدیهم أعراض بسیطة ،و ممن سكنوا المدن الرئیسة. أیضا حوالي 16 من الأطفال لم یحصلوا على خدمات التدخل المبكر بینما حصل أكثر من النصف على  3 الى 6 ساعات أسبوعیا. ازداد عدد الساعات التدخل المبكر بازدیاد دخلالأسرة.

الخاتمة

تعطي هذه النتائج لمحة مهمة عن الخدمات المقدمة للأفراد المشخصین بالتوحد ،كما تشیر إلى ضروة زیادة الوعي باضطراب طیف التوحد بالاضافة الى اقرار خدمات الكشف والتدخل المبكر. أیضا تفعیل دور البحث على المستوى الوطني هي الخطوة الرئیسة لتحدید نقاط الاحتیاج ووضع الخطط الاستراتیجیة لتطویر خدمات اضطراب طیف التوحد في المملكة العربیة السعودیة.

1. جامعة الطائف

2. مركز أبحاث التوحد