×

التأهيل العصبي

الأحد 15 رجب 1439هـ ، 1 أبريل 2018 م 4:00-5:40 القاعة: المستديرة

مدير الجلسة: د. خلود الحسين

المتحدثون:

1- O-39 : تأثير العلاج بالخيل على الحركة الوظيفية والاداء الوظيفي لأطفال الشلل الدماغي

المتحدث : غدير ميرة

الموعد  : 4:00-4:20


غدير ميرة

أخصائية علاج طبيعي في تخصص الأطفال

جمعية الأطفال المعاقين

 

هي حاصلة على درجة الماجستير في التشريح التقني وعلم الأنسجة عام 2015م من جامعى الملك عبدالعزيز بجدة . وقد حصلت على درجة البكالوريوس في تخصص العلاج الطبيعي عام 2009م من نفس الجامعة. تعمل كرئيسة قسم نائبة في جمعية الأطفال المعاقين مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز بجدة.

عملت كمحاضرة بوقت جزئي في جامعة الملك عبرالعزيز قسم العلاج الطبيعي. قدمت محاضرة بعنوان (تأثير البدلة الفضائية على الوقوف عند أطفال الشلل الدماغي)في المؤتمر السادس لطلاب وطالبات كلية العلوم الطبية التطبيقية. شاركت في أربعة أبحاث تلاثة منهم تخص أطفال الشلل الدماغي.

الرسالة : مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة في الوصول إلى أهدافهم وحقوقهم والحصول على حياة كريمة مبسطة،وزيادة وعي المجتمع بهم.

 

تأثير العلاج بالخيل على الحركة الوظيفية والاداء الوظيفي لأطفال الشلل الدماغي

 

الغرض من الدراسة

الغرض من الدراسة هو تقييم تأثير العلاج بركوب الخيل على الحركة الوظيفية والاداء الوظيفي لأطفال الشلل الدماغي.

الطريقة والأدوات

المكان: جمعية الأطفال المعاقين مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيزبجدة .

العينة: تمت الدراسة على 40 طفل لمجموعة الاختبار و40 طفل لمجموعة المطابقة. جميعهم تراوحت أعمارهم بين عمر 5 سنوات و 12 سنة. وقد تم تشخيصهم بحالة شلل دماغي تيبسي. يتراوح تقييمهم الوظيفي  حسب معيار الحركة بين المستوى الثاني والرابع.

التدخل العلاجي: حصلت مجموعة الاختبار على علاج بالخيل لمدة 45 دقيقة مرة في الأسبوع لأربع وعشرين أسبوعا بالإضافة إلى العلاج التقليدي. بينما حصلت مجموعة المطابقة على العلاج التقليدي فقط .  

المقياس: مقياس الحركة الوظيفية و مقياس مدى الإعاقة الوظيفية لدى الأطفال (GMFM-66) بالكمبيوتر.  (PEDI-CAT)

النتائج

أثبتت الدراسة أن هناك تغير ملحوظ بين مجموعة الاختبار ومجموعة المطابقة في مقياس الحركة الوظيفية  ومقياس مدى الإعاقة الوظيفية بعد 24 أسبوع من العلاج إلا أن الفرق في مجموعة الاختبار ملحوظ أكثر من مجموعة المطابقة حيث تم قياس الحركة الوظيفية ومدى الاعاقة الوظيفية قبل العلاج وبعد العلاج للمجموعتين .  

الخاتمة

أثبتت الدراسة أن العلاج بالخيل له تأثير ايجابي على أطفال الشلل الدماغي حيث أن هناك فرق ملحوظ في مقياس الحركة الوظيفية ومقياس مدى الاعاقة الوظيفية لدى الأطفال المشاركين في الدراسة قبل وبعد العلاج ممايدل على فاعلية العلاج بالخيل لأطفال الشلل الدماغي استنادا على المقاييس المستخدمة  

2- O-40 : وسائل الاتصال المعزز والتصلب الضموري الجانبي: لماذا تتم الإحالة في وقت مبكر؟

المتحدث : د. جون كوستيلو

الموعد  : 4:20-4:40

د. جون كوستيلو
مدير برنامج التواصل التعويضي للأطفال وخدمات الاتصالات التعزيزية الخاصة بالتصلب الضموري الجانبي
مستشفى بوسطن للأطفال

 

كان جون خبير علم الأمراض اللغوي في برنامج التواصل التعويضي في مستشفى بوسطن للأطفال منذ ما يقرب من 33 عاما، وهو مدير برنامج الاتصالات المعززة للأطفال وخدمات الاتصالات التعزيزية الخاصة بالتصلب الضموري الجانبي.أسس جون المنهج الأول والأوحد المتخصص في الاتصالات المعززة والبديلة في برنامج العناية المركزة للأطفال / العناية الحادة في أوائل التسعينات و أسس برنامج التواصل التعويضي الخاص بالتصلب الضموري الجانبيبدوام كامل والذي يستخدم كنموذج لبرامج أخرى دوليا. كما أنه طبيب متفرغ يوفر الرعاية السريرية للأطفال والبالغين الذين يعانون من ظروف عدم القدرة على النطق وهو مدرس مساعد بجامعة بوسطن ومعهد ماساتشوستس للمهنيين الصحيين. وقد حاضر جون على الصعيدين الوطني والدولي حول مواضيع تتعلق بالتواصل التعويضي والبديل كما أنع ألف وشارك في تأليف العديد من المقالات والفصول المتعلقة بذات الموضوع.

 

وسائل الاتصال المعزز والتصلب الضموري الجانبي: لماذا تتم الإحالة في وقت مبكر؟

 

وبالنسبة لمعظم الناس، هناك حاجة إلى تعلم أداة أو استراتيجيةجديدة عند الشعور بالتعب أو عدم الراحة أو عند الإحساس بالألم، وذلك عندما لاتكون لديهم القدرة على طرح أسئلة أو المشاركة مع شركائهم في الحياة أو عند وجود صعوبة في التفاعل الجسدي، مما يؤدي إلى الارتباك وسوء الفهم والرضا الشخصي. لهذا السبب، ومن أجل تعظيم فرص السيطرة والنجاح، وينبغي أن يحال الأشخاص الذين يعانون من التصلب الضموري الجانبي في وقت مبكر حتى يخضعوا لتقييم وسائل الاتصال المعززة والبديلة. وسيتم تسليط الضوء على التعاون في تصميم واختيار الأدوات والمشاركة في الرسائل المصرفية والصوت المصرفي.

 

3- O-41 : العلاقة بين فترة التنويم والأداء الوظيفي لدى مرضى السكتة الدماغية بعد برنامج تأهيلي مكثف

المتحدث : د. سعد بن دواس

الموعد  : 4:40-5:00

د. سعد بن دواس

اكاديمي واستشاري بقسم علوم التأهيل الصحي،

جامعة الملك سعود

 

عمل في فترة سابقة كرئيس للقسم ومديرا لمركز البحوث بكلية العلوم الطبية التطبيقية. وهو حاصل على شهادة البكالوريوس من جامعة الملك سعود عام ٢٠٠١، والماجستير من جامعة سيدني عام ٢٠٠٣، والدكتوراة من جامعة تكساس الفرع الطبي عام ٢٠٠٩. له اهتمامات بحثية في مجال قياس نتائج فعالية برامج التأهيل ونوعية الحياة خاصة لدى المسنين، ولديه العديد من الدراسات المحكمة والمنشورة في مجلات عالمية وذات معامل تأثير عالي.

 

العلاقة بين فترة التنويم والأداء الوظيفي لدى مرضى السكتة الدماغية بعد برنامج تأهيلي مكثف

 

الباحثين: سعد بن دواس، فيشال فنيو، حسام محمود، هشام الحيدري، وعماد مفتاح

 

هدفت الدراسة إلى قياس العلاقة بين فترة التنويم والأداء الوظيفي (الحركي والذهني) لدى مرضى السكتة الدماغية بعد برنامج التأهيل المكثف بمستشفى التأهيل، مدينة الملك فهد الطبية بالرياض. تم تحليل بيانات 409 مريض بالسكتة الدماغية والمنومين بالمستشفى بين نهاية عام 2008 إلى نهاية عام 2014. تم تقسيم المرضى إلى أربع مجموعات بحسب عدد أيام التنويم: أقل من 30 يوم (114 مريض)، بين 31 إلى 60 يوم (199 مريض)، بين 61 إلى 90 يوم (72 مريض)، والمجموعة الأخيرة تم تنويمهم لفترة أطول من 90 يوم (24 مريض). تم استخدام مقياس الأداء الوظيفي المعروف ب FIM كمتغير ثابت (برتبة رقمية) بفرعية الأداء الوظيفي الحركي والذهني. في النماذج الاحصائية المستخدمة وجدنا أن تحسن النشاط الأداء الوظيفي ارتبط بعلاقة دالة احصائيا مع فترة التنويم الأقصر عند المقارنة مع بيانات المجموعة المنومة لأكثر من 90 يوما. ختاما، تقليل فترة التنويم لا يعني بالضرورة الحصول على نتائج إيجابية بافتراض تقديم خدمات تأهيلية كافية.

 

4- O-42 : العلاقة بين الإعاقة المعرفية وغير المعرفية: طرفان لنفس المنظور

المتحدث : د. محمد عرفان إكرام

الموعد  : 5:00-5:20

 

د. محمد عرفان إكرام

أستاذ ورئيس علم الأوبئة

المركز الطبي لجامعة ايراسموس في  في روتردام، هولندا

 

وهو أيضا أستاذ مساعد لعلم الأوبئة في كلية هارفارد للصحة العامةببوسطن ولاية ماساتشوستس بالولايات المتحدة الأمريكية. وهو باحث رئيسي في بحث روتردام ومعاون رئيسي في اتحاد (تشارج) (المجموعات النموذجية لبحوث القلب والشيخوخة في علم الجينوم الوبائي). 

وتركز أبحاث الدكتور إكرام على التحقيق في مسببات الأمراض العصبية لدى كبار السن، مع التركيز بشكل خاص على الخرف ومرض الزهايمر والسكتة الدماغية ومتلازمة باركنسون. يستفاد من المجالات الرئيسية للبحوث في توضيح أول علامات أمراض الدماغ، وقبل ظهور الأعراض السريرية، وفهم كيف تؤدي إلى المظاهر السريرية للمرض. 

وعلاوة على ذلك، يعد مهتما بالعلامات ما قبل السريرية التي يمكن استخدامها لتحديد الأشخاص الأكثر عرضة لتطور المرض. ولتحقيق هذا الهدف، قام باستخدام بيانات من دراسة روتردام الضخمة القائمة على السكان والتي تقصت ما يقرب من 000 15 شخص لفترة تقارب 25 عاما. وانصب التركيز الرئيسي لبحث الدكتور إكرام على استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي لفهم مرض الدماغ (المخ). وأيضا، استخدم الاختبارات العصبية النفسية، على نطاق الجينوم، ورقاقة إكسوم وإضافة مجموعة الميثيل للحمض النووي والتقنيات المتسلسلة والتقييمات الجديدة للسرعة الإلكترونية. ولا يعد الدكتور مهتما بكيف تؤدي هذه العلامات ما قبل السريرية إلى المرض السريري فحسب بل يريد أيضا فصل العلاقات المعقدة بين هذه العلامات. وقد نشر الدكتور إكرام ما يربو على 450 ورقة علمية دولية (H-index = 53) ويترأس حاليا مجموعة بحثية مكونة من 73 طالب دكتوراه و3 رسائل دراسات عليا، و3 طلاب ماجستير، و5 باحثين.

 

العلاقة بين الإعاقة المعرفية وغير المعرفية: طرفان لنفس المنظور

 

أصبح تدهور الوظائف العقلية (الخرف) ظاهرة صحية عالمية ملحة حيث أنه من المتوقع أن يتضاعف عدد الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض في جميع أنحاء العالم بحلول عام 2050. وحتى الآن، لا توجد تدخلات علاجية فعالة، مما أدى إلى التركيز على الوقاية من المرض. يعد تدهور الوظائف العقلية مرضا معقدا له العديد من عوامل الخطر المعنية فضلا عن العديد من الأمراض المتزامنة التي تؤدي معا إلى ضعف كبير، وضعفا بالإدراك المعرفي والجسدي، وفي نهاية المطاف فقدان الاستقلالية. تمتد المرحلة ما قبل السريرية لتدهور الوظائف العقلية مع تراكم تدريجي لأمراض الدماغ على مدى عقود. ويظهر هذا المرض سريريا كتدهور معرفي. ومن المثير للاهتمام، في السنوات الأخيرة تظهر الأدلة الناشئة أن أمراض الدماغ تؤدي أيضا إلى فقدان وظائف الدماغ غير المعرفية، مثل الوظيفة الحركية والبارا سيمبساوية.

وسيركز هذا العرض على المشية كخلل وظيفي حركي يتدهور خلال عملية مرض تدهور الوظائف العقلية.  سيتم إيلاء الاهتمام الخاص للصلة بين الوظيفة المعرفية والحركية وكيف تترجم إلى إعاقات خلال الوظائف وصور الضعف اليومية. سيتم عرض النتائج من بحث روتردام، وهي دراسة جماعية قائمة على التعداد المستمر بين 14،926 فردا تتراوح أعمارهم بين 45 سنة وما فوق. كما سيتم مناقشة التوصيات المتعلقة بالبحوث المستقبلية وترجمتها إلى التنفيذ السريري.

5- O-43 : تقنيات إعادة تأهيل السكتة الدماغية الهجينة: الجمع بين التفاعل القائم على الإيماءات مع واجهات الدماغ الحاسوبية

المتحدث : د. أريج الوابل

الموعد  : 5:20-5:40

 

د. أريج الوابل

باحثة رئيسية في مركز النظم الهندسية المركبة (CCES)

مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا،

باحثة رئيسية في المركز المشترك للتميز لعلوم الأرض والفضاء

مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ومعهد كالتيك

 

قبل انضمامها إلى مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، كانت دكتورة في مختبر إيداتيون في كلية الهندسة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا،  وشغلت منصب نائب رئيس قسم هندسة البرمجيات بجامعة الملك سعود، وكيل الجامعة للشؤون الأكاديمية بجامعة الأمير سلطان، وباحث مشارك في جامعة تكساس، وزميل باحث فخري في كلية كينت للهندسة والفنون الرقمية. كما تتركز اهتماماتها البحثية في التفاعل بين الإنسان والحاسوب وخبرة المستخدم وتصميم التفاعل. وتشغل حاليا منصب مدير مختبر تصميم التفاعل بين الإنسان والحاسوب في الرياض، وهو مركز رائد للبحث والتطوير للتكنولوجيات المساعدة للأشخاص ذوي الإعاقة.

 

 

تقنيات إعادة تأهيل السكتة الدماغية الهجينة: الجمع بين التفاعل القائم على الإيماءات مع واجهات الدماغ الحاسوبية

المقدم: د. أريج الوابل

المشاركون في التأليف (الفريق): بشرى القاضي، شهد الولان، ليلى الزامل، أمل سلطان، نوف الشريف، رؤى مخاشين، ندى الشويش

 

في هذا العرض، نحن نصف نظام إعادة تأهيلالسكتة الدماغية الهجينة الذي تم تطويره وتصميمه في مختبر التفاعل بين الإنسان والحاسوب بالتعاون مع الطلاب والباحثين في كلية جامعة الأميرة نورا للكمبيوتر وعلوم المعلومات. تم تصميم النظام القائم على لعبة لإعادة تأهيل الوظائف الحركية، مع التركيز على الأطراف العلوية. إنه منتج منزلي تفاعلي يجمع بين مستشعر حركة اليد مع واجهة الدماغ الحاسوبية،  وهو نظام يمكنه التعرف على العواطف. كما ان مستشعر حركة اليد يمكنه التعرف على إيماءات اليد في الوقت الحقيقي في حين تتلقى واجهة الدماغ الحاسوبية مدخلات من موجات الدماغ للكشف عن العواطف ومستويات الإجهاد. يتم استخدام مزيج من هذه التقنيات للتفاعل في لعبة إعادة التأهيل للمرضى الذين يعانون من ضعف الوظائف الحركية و/ أو الإدراك بسبب السكتة الدماغية. يحدث التفاعل مع نظام واجهة الدماغ الحاسوبية عن طريق تغيير واجهة اللعبة، استناداً إلى عواطف المريض باستخدام مفهوم واجهة التكيف. هذه التكنولوجيا يمكن أن توفر المتخصصين الذين لديهم القدرة على إجراء تقييمات موضوعية للمرضى، وكذلك تحفيز المرضى على المشاركة في برامج إعادة التأهيل، وبالتالي تقليل معدلات الاستنزاف. وهي مصممة باعتبارها سهلة النقل، وهو جهاز يمكن ارتداؤه ويمكن أن يقوم بتحسين إعادة التأهيل بعد التفريغ، في العيادات الخارجية أو التأهيل المنزلي.